أهم ما تم إنجازه خلال الفترة الزمنية بتاريخ 19/9/2019 لغاية 19/9/2020:
أولاً: مقبرة الطائفة وبستان الجمعية مقابل الفندق الروسي:
- تم إغلاق واجهة الغرفتتين في مدخل المقبرة لأستخدامها كمخزن والأعمال شملت بناء واجهات من الطوب وأعمال قصارة وباب رئيسي وشبابيك ألمينيوم وحماية حديد.
- أعمال صيانة دورية في أرض المقبرة والبستان وعمل مخطط مساحة وتوبغرافيا في الأرض القائم عليها بستان الجمعية حوض 28026 قطعة رقم 70 طابو ومساحتها 3434 متر مربع مقابل الفندق الروسي.
- تنفيذ أعمال صيانة في الطابق الأرضي الذي تم إخلائه من قبل مؤسسة تطوير بيت لحم والذي أصبح مقراً لمجموعة كشافة الطليعة الأرثوذكسية
- تم شراء 200 غطاء حجري للفساقي وتم تركيبها تطوعاً من قبل أبناء الطائفة.
- تركيب Sensor ” ستة عيون” في قاعة الجمعية مقابل الفندق الروسي لضمان الأمن حيث استخدمت القاعة مقراً لتجميع المواد الاغاثية.
ثانياً: بتاريخ 6/1/2020 تم تنظيم إحتفال ميلادي خاص بالأطفال حضره مايزيد عن أربعمائة شخص وتم توزيع هدايا على الأمهات والأطفال الذين حضروا الحفل.
ثالثاً: بتاريخ 10/1/2020 وضمن الفعاليات الاحتفالية بعيد الميلاد المجيد تم استضافة فرقة فنية تراثية روسية في قاعة الجمعية – مقابل الفندق الروسي وقامت الجمعية بتوزيع هدايا تذكارية على أعضاء الفرقة التي وصل عددها الى ثلاثين.
رابعاً: تم اتخاذ قراراً بتنفيذ بعض الأعمال في عقارات الجمعية وبسبب الضائقة المالية تم تنفيذ واحداً منها وهو عمل درابزين بطول 8.5 متر أمام الواجهة الغربية للمقر الإداري للجمعية والأعمال الطارئة والتي تم تاجيلها مؤقتاً هي: (سيتم تنفيذها مع بداية فصل الربيع
- عمل رولات إسفلتية عازلة لسطح الموقع المقترح لإنشاء كنيسة المقبرة مستقبلاً ولسطح المطبخ التابع لقاعة الجمعية مقابل الفندق الروسي والمساحة الإجمالية 275 متر مربع.
- إنشاء مظلة قرميد بمساحة تقارب ثمانون متراً مربعاً في مدخل المقبرة. (حالياً يتم اعداد مخطط هندسي)
خامساً: تم توكيل المحامي رائد ظرف في القضية المرفوعة على الجمعية الأرثوذكسية لدى محكمة العدل العليا الفلسطينية والمتعلقة بشرعية إنتخابات الهيئة الإدارية والتي تمت بتاريخ 19/9/2019.
سادساً: المساعدات الإنسانية:
- تقدم الجمعية مساعدات معيشية لما يقارب سبعون أرملة ومحتاجاً وبشكل دوري شهرياً.
- تقديم مساعدة لعدد من الطلبة الجامعيين. (عددهم وصل للفصل الثاني الجامعي خمسة واربعون طالباً وطالبة)
- مساعدات طبية لعدد من المحتاجين.
سابعاً: انطلاقاً من إيمان الجمعية بواجباتها تجاه الكنيسة والمؤمنين قامت الجمعية بتوزيع مائة باقة ورد بمناسبة سبت الأموات.
ثامناً: دأبت الجمعية ومنذ سنين على تقديم الدعم المادي والمعنوي وضمن إمكانياتها للمؤسسات الأرثوذكسية.
- مجموعة الطليعة الأرثوذكسية نشطت قيادة المجموعة في توفير يعض الدعم من خلال علاقاتها بالأفراد والمؤسسات وتغطي الجمعية كامل مصاريف المجموعة ومستلزماتها.
- قدمت الجمعية دعماً في هذه الفترة للنادي الأرثوذكسي بقيمة خمسة آلاف دولار.
- قدمت الجمعية مساعدات للجمعيات الأرثوذكسية النسائية من خلال دعم نشاطاتها الاحتفالية.
تاسعاً: مواجهة الجائحة:
كان للجمعية دوراً مميزاً في إغاثة المتضررين في منطقة بيت لحم منذ بداية الجائحة:
- تم شراء أدوية إغاثية من المصنع الكيماوي الأردني بمبلغ يقارب (6000 شيكل) ستة آلاف شيكل وقد تبرع المصنع مشكور بكمية أخرى وتم توزيع هذه الأدوية على المئات من العائلات المتضررة من الجائحة.
- تم تشكيل لجنة طوارئ تابعة للجمعية الأرثوذكسية من خمسة أعضاء من الجمعية على أن تنسق أعمالها مع مجموعة الشباب المساندة ومجموعة كشافة الطليعة الأرثوذكسية.
- تم شراء مواد تموينية بمبلغ وقدره (29246 شيكل) وتلقت الجمعية بعض المواد الإغاثية تبرعاً من قبل مؤسسات إنتاجية فلسطينية وتبرعات نقدية من فاعلي الخير وتم توزيع الوحدات التموينية على العائلات المحتاجة والمتضررة بسبب الجائحة على مدى ثلاثة أشهر.
- كما تم توزيع معايدات عيد الفصح ل 373 عائلة بقيمة 200 شيكل لكل منها وقد وزعت هذه المصاريف مناصفة بين الجمعية الأرثوذكسية وسيادة المطران ثيوفلكتوس الوكيل البطريركي في بيت لحم.
- قدمت الجمعية مساعدة نقدية للحراك الشبابي في بيت لحم والذين لعبوا دوراً مهماً في مساعدة العائلات المتضررة.
عاشراً: تم الاتفاق مع السيد خضر حنضل اختصاصي تكنولوجيا المعلومات على تطوير صفحة الجمعية الالكترونية وقد باشر العمل وضمن خطة مدروسة وبالتنسيق مع رئيس الجمعية والمدير الإداري ومحاسب الجمعية.
أحد عشر: انطلاقاً من ايمان الجمعية بواجبها تجاه طائفتنا والاحتفالات الدينية قدمت الجمعية خمسمائة زجاجة مياه تم تقديسها في عيد الظهور الالهي ” الغطاس” في كنيسة المهد وتم توزيعها من قبل أعضاء الجمعية على جموع المؤمنين.
إثنى عشر: تشارك الجمعية بنشاط في دعم وتطوير مجموعة كشافة الطليعة الارثوذكسية بالتنسيق مع قيادة المجموعة وقد ظهرت جلياً نتائج هذا العمل في الاستعراض الذي قدمته فرقة الطليعة في السادسة كانون ثاني 2021 والذي أبهر الجميع بعدد المشاركين ومستوى انضباطهم والمستوى الفني الذي يتمتعون به.